
فيوسيكورت، طريقك للتغلب على التهابات الجلد
تكثر في الصيف والأيام الحارة عدوى الجلد البكتيرية، والأكزيما، والصدفية، وغيرها من الأمراض الجلدية، ويصاحبها عدد من الأعراض المزعجة والمؤلمة مثل الاحمرار، وحكة الجلد، وتكون فقاعات مليئة بالسوائل، والكثير من الأعراض الأخرى التي تعوق المصاب عن ممارسة أنشطته اليومية أو الاستمتاع بأيام الصيف.
تتطلب تلك الحالات علاجاً موضعياً سريعاً، يمنح الجلد راحة فورية في غضون ساعات، ويقلل من الألم والانزعاج الذي يصيب المريض.
يعد فيوسيكورت كريم من أشهر الأدوية الموضعية المناسبة لالتهابات الجلد المختلفة الناتجة عن عدوى بكتيرية، نتعرف في هذا المقال على أهم استخدامات فيوسيكورت مضاد حيوى، وطرق الاستعمال الصحيحة
مكونات فيوسيكورت كريم
يحتوي فيوسيكورت 15 جم كريم أو 30 جم على مادتين فاعلتين موضعياً خاصة مع الالتهابات الجلدية نتيجة العدوى البكتيرية، والمصحوبة بأعراض تحسسية أيضاً، نذكرهما تالياً:
حمض الفيوسيديك
يعد حمض الفيوسيديك من المضادات الحيوية الموضعية الفاعلة ضد أنواع من البكتيريا شائعة الانتشار مثل المكورة العنقودية، لذا يستخدم في حالات العدوى البكتيرية فقط (الضعيفة إلى متوسطة الشدة)، ويجب عدم استخدامه في حالات العدوى الفيروسية، حيث لن يعطي أية نتائج مع الالتهاب الفيروسي، وقد تزيد مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
يعمل حمض الفيوسيديك عن طريق تثبيط نمو البكتيريا، نادراً ما يسبب أعراضاً جانبية ولكن قد يلاحظ البعض حكة أو وخزاً في الجلد.
يدخل الفيوسيديك أسيد في صناعة الكثير من العلاجات الموضعية كما في منتجات العيون لعلاج التهاب الملتحمة، وبالطبع في الكريمات والمراهم الجلدية التي تعالج حالات مثل القوباء، والتهاب النسيج الخلوي. يمكن استخدامه مفرداً أو في أدوية مركبة مع الاستيرويدات كما في فيوسيكورت كريم. (2) (1)
للمزيد: تقشر الجلد: أسباب وعلاجات طبيعية
البيتاميثازون
ينتمي البيتاميثازون إلى فئة الكورتيكوستيرويدات، لذا فهو يقلل من الأعراض الالتهابية التي تصيب الجلد مثل الحكة، والاحمرار، والجفاف، وتقشر الجلد، والبقع الحمراء، والوخز، وفقاقيع الجلد، والطفح، ويخفف أيضاً من الألم الناتج عن ذلك الالتهاب.
يهاجم الجهاز المناعي للجسم أحياناً، أجهزة الجسم نفسه، وذلك عند حدوث عدوى، مما ينتج عنه التهابات مصحوبة بكل تلك الأعراض المزعجة، يعمل البيتاميثازون عن طريق تنشيط المواد الطبيعية في الجلد التي تخفف من التورم والوخز، وتثبيط إفراز المواد الكيميائية المسببة للالتهاب (البروستاجلاندين)، يحد ذلك من فاعلية الجهاز المناعي، لذا يجب عدم الإفراط في استخدام البيتاميثازون.
يكثر استخدام البيتاميثازون الموضعي في حالات الصدفية، والاكزيما شائعة الانتشار بين الناس خاصة الأطفال، يشيع استخدام البيتاميثازون في علاجات مركبة مع المضادات الحيوية كما في فيوسيكورت مضاد حيوى